يتزامن موت النواة الدقيقة مع نمو الفيديوهات القصيرة لأن المحتوى القصير، على عكس المحتوى المكتوب، لا يجعل المشاهد يفكر بقدر ما يدفعه للتفاعل. عندما تقرأ، يكون دماغك أكثر نشاطا وأكثر احتمالا للتساؤل.