يزداد اعتقاد أن النموذج التالي بعد القنطور/السايبورغ هو إدارة منظمة. القرارات التي تتدفق من عدة مشاريع، معظمها يدار بشكل شبه مستقل، لكن مع الاستراتيجية والتوجيه والتغذية الراجعة والموافقة التي يقدمها الإنسان. لكن ليس الولاية النهائية.